عبر الدولي المغربي سفيان الكرواني، الظهير الأيسر لنادي أوتريخت الهولندي، عن استغرابه الشديد لغيابه عن قائمة المنتخب الوطني المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا، مؤكدا أنه كان يرى نفسه جديرا بالتواجد ضمن المجموعة التي أعلن عنها وليد الركراكي.
وقال الكرواني في تصريحات له أمس الخميس إنه مقتنع بأن مستواه يؤهله لحمل القميص الوطني في هذه البطولة، مضيفاً: “أعتقد أنه كان يجب أن أكون ضمن القائمة، لكن في النهاية هذا قرار المدرب. أنا راض عن أدائي والأمر بهذه البساطة.”
وأوضح اللاعب أنه لم يتلق أي تواصل أو تفسير رسمي من الناخب الوطني بخصوص سبب استبعاده، مؤكدا: “لم أكن في القائمة المرة الماضية أيضاً ولم أتلق أي تفسير أو اتصال. هذا هو الواقع، ولا أستطيع تغييره.”
وعند سؤاله إن كان يعتبر نفسه متضررا من تفضيل الركراكي للاعب أنس صلاح الدين الذي دخل القائمة على حسابه، قال: “لا أحب استخدام كلمة ضحية… لكنه جاء وأنا خرجت وهذه اختيارات المدرب، وربما مع مدرب آخر قد يكون الوضع مختلفا.”
وأضاف الكرواني أنه يسعى إلى تجاوز الأمر سريعا دون أن يؤثر على تركيزه في مسيرته الاحترافية، مشيرا: “ما أقدمه على أرض الملعب يتحدث عن نفسه. شعرت بخيبة أمل، لكن بطريقتي الخاصة أتجاوز الأمر بسرعة. لن تلاحظوا علي أي إحباط.”
وختم حديثه بنبرة هادئة قائلا: “الأمر ليس صعبا بالنسبة لي. فقط أضغط زر التقدم للأمام وأمضي قدما. هكذا هي الحياة.”
وقد أعلن وليد الركراكي أمس الخميس عن القائمة النهائية للمنتخب المغربي المشاركة في كأس إفريقيا بالمغرب، وضمت 26 لاعبا من بينهم المدافع أنس صلاح الدين، فيما غاب عنها الكرواني رغم حضوره البارز مع أوتريخت هذا الموسم.
ويستهل المنتخب المغربي مشواره القاري يوم 21 دجنبر أمام جزر القمر في مباراة الافتتاح، قبل مواجهة مالي في 26 دجنبر، ثم زامبيا في 29 من الشهر نفسه، وستجرى جميع المباريات على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط.