الرئيسية / رياضة / حين يبدأ الدفاع من الهجوم.. الكعبي والنصيري في قلب فلسفة الركراكي

حين يبدأ الدفاع من الهجوم.. الكعبي والنصيري في قلب فلسفة الركراكي

رياضة
سفيان بالحاج 16 يناير 2026 - 10:00
A+ / A-

يواصل أيوب الكعبي ويوسف النصيري أداء أدوار محورية داخل صفوف المنتخب المغربي، لا تقتصر فقط على هز الشباك وقيادة الخط الهجومي، بل تمتد إلى مهام تكتيكية ودفاعية أساسية ضمن المنظومة التي يعتمدها الناخب الوطني وليد الركراكي، والقائمة على الضغط العالي والدفاع الجماعي انطلاقا من الخط الأمامي.

ويُعد المهاجمان من الركائز الأساسية في تطبيق مبدأ الضغط الأول، إذ يساهمان بشكل كبير في إرباك دفاعات الخصوم منذ لحظات بناء اللعب الأولى، من خلال التحركات المستمرة والضغط المباشر على حامل الكرة، ما يساعد أسود الأطلس على استرجاع الكرة بسرعة وتقليص المساحات أمام المنافس. هذا النهج، الذي أصبح سمة بارزة في مباريات المنتخب خلال عهد الركراكي، يؤكد أن العمل الدفاعي في تصور الطاقم التقني يبدأ من المهاجمين.

وفي هذا الإطار، شدد الناخب الوطني في أكثر من مناسبة على أن تقييم أداء الكعبي والنصيري لا يجب أن يختزل في عدد الأهداف المسجلة، مبرزاً أن الأدوار التي يقومان بها داخل رقعة الملعب تخدم التوازن الجماعي للمنتخب، حتى وإن لم تنعكس دائماً بشكل مباشر على الأرقام والإحصائيات.

كما أوضح أن يوسف النصيري يشكل إضافة مهمة في العمل الدفاعي داخل منطقة جزاء المنتخب، خاصة خلال الكرات الثابتة والعرضيات، إلى جانب مساهمته الهجومية، مذكّراً بالأهداف الحاسمة التي وقعها بقميص المنتخب الوطني في محطات مفصلية.

ويعكس هذا المعطى تطور مفهوم دور رأس الحربة في كرة القدم الحديثة، حيث لم يعد المهاجم مطالبا فقط بالتسجيل، بل بالانخراط الكامل في المنظومة التكتيكية، وهو ما يجسد ثقة الجهاز الفني في التزام الكعبي والنصيري بالتعليمات، بعيداً عن القراءات السطحية المرتبطة فقط بعدد الأهداف.

وفي المقابل، تتواصل بعض الأصوات المطالبة بالبحث عن حلول هجومية إضافية أو منح الفرصة لأسماء شابة بخصائص تهديفية مختلفة، بهدف التسجيل المبكر وتأمين النتائج، وتفادي الدخول في سيناريوهات معقدة تفرض على المنتخب تسيير المباريات بصعوبة إلى غاية الدقائق الأخيرة.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة