الرئيسية / نبض المجتمع / القصر الكبير.. تواصل عمليات إجلاء وإيواء المتضررين من ارتفاع منسوب وادي اللوكوس

القصر الكبير.. تواصل عمليات إجلاء وإيواء المتضررين من ارتفاع منسوب وادي اللوكوس

نبض المجتمع
فبراير.كوم 31 يناير 2026 - 22:00
A+ / A-

تتواصل بمدينة القصر الكبير، دون توقف، عمليات إجلاء السكان المتضررين من غمر مياه وادي اللوكوس لعدد من الأحياء، في إطار تدخلات ميدانية منسقة تشارك فيها القوات المسلحة الملكية، إلى جانب السلطات الإقليمية والوقاية 

وتشمل هذه العمليات، التي انطلقت منذ يوم الثلاثاء الماضي، كافة الأحياء المنخفضة والقريبة من ضفاف وادي اللوكوس، الذي استقبل خلال الأسابيع الأخيرة حمولات مائية قياسية، خاصة مع بلوغ سد وادي المخازن نسبة ملء كاملة، وارتفاع علو الموج الذي حال دون التصريف الطبيعي لمياه الأمطار نحو البحر.

وعاينت وكالة المغرب العربي للأنباء تدخلات ميدانية لوحدة للإنقاذ والإغاثة تابعة للهندسة العسكرية بالقوات المسلحة الملكية، تنفذ عمليات إجلاء متواصلة على مستوى الأحياء الواقعة على جانبي شارع التحرير، طريق العرائش، حيث جرى إخراج عدد من المواطنين الذين ظلوا محاصرين داخل منازلهم بسبب ارتفاع منسوب المياه.

وبدقة عالية وانضباط مهني، باشرت عناصر الوحدة الراجلة، من ضمنهم غطاسون، عملية استكشاف المنطقة، قبل إرسال زورق إنقاذ مخصص للإبحار في المياه الضحلة، مكن من إجلاء السكان المتضررين ونقلهم، رفقة ممتلكاتهم الضرورية، إلى مناطق آمنة.

وقادت عناصر الوحدة الزورق في المناطق التي تشهد ارتفاعا نسبيا للمياه، قبل النزول إلى المناطق الضحلة والإحاطة به ودفعه بهدوء نحو أقرب نقطة يابسة، في مشهد يعكس حساً إنسانياً عالياً وتفانياً في أداء المهام.

وبالموازاة مع ذلك، التحقت وحدة تابعة للوقاية المدنية بعين المكان، تضم غطاسين ومسعفين، ومجهزة بزورق إغاثة، من أجل دعم الجهود الميدانية المبذولة لحماية المواطنين وممتلكاتهم. وبعد الوصول إلى المناطق المغمورة، عمد أحد عناصر الوقاية المدنية إلى إطلاق صافرات لتنبيه الساكنة بوجود زورق الإغاثة، قبل الشروع في التواصل المباشر مع المواطنين لتنسيق عملية الإجلاء.

وقامت عناصر الوقاية المدنية بمواكبة الأسر المضطرة لمغادرة منازلها، ومساعدتها على حمل الأمتعة الأساسية، مع تزويدهم بسترات النجاة قبل انطلاق الزورق نحو المناطق الآمنة القريبة.

وسجلت هذه العمليات أيضا انخراط عدد من المتطوعين في دعم جهود الإنقاذ، حيث بادر أرباب شاحنات وجرارات فلاحية إلى مساعدة المواطنين العالقين في مناطق تعرف مستويات أقل من الغمر، في مبادرات جسدت روح التضامن والتكافل التي ميزت هذه المرحلة.

وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد عدد من المواطنين أن تدخلات الإغاثة والإنقاذ ساهمت بشكل كبير في التخفيف من حجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات، مشيدين بالتعامل الاستباقي والجاد للسلطات العمومية مع هذه الوضعية المناخية الاستثنائية، التي لم تشهد المدينة مثيلا لها منذ أكثر من ثلاثة عقود.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة