عاشت الأوساط السياسية والإعلامية في اسبانية خلال الأيام الماضية حالة من الجدل بسبب مستقبل القاعدة البحرية الأمريكية في مدينة روتا، وذلك بعد تقارير سابقة تحدثت عن احتمال نقل جزء من الأنشطة العسكرية الأمريكية إلى منطقة أخرى، مع بروز المغرب كمرشح محتمل نظراً لموقعه الاستراتيجي وقربه من مضيق جبل طارق.
وتشير المعطيات الجديدة القادمة من واشنطن إلى توجه مغاير تماماً، حيث كشفت وسائل إعلامية إسبانية بأن الولايات المتحدة صادقت على برنامج استثماري ضخم يُقدَّر بنحو 400 مليون يورو مخصص لتوسعة قاعدة روتا وتعزيز قدراتها العملياتية.
وتتضمن الخطة الأمريكية إنشاء أرصفة بحرية إضافية قادرة على استقبال مدمّرة سادسة مزودة بنظام الدفاع الصاروخي “إيجيس”، إضافة إلى تطوير منشآت تخزين الذخيرة وتحديث البنية اللوجستية ومرافق الصيانة داخل القاعدة.