باتت أحياء وشوارع منطقة سيدي الطيبي بإقليم القنيطرة ساحة حرب بين مراهقين كل يوم بعد الإفطار مستعملين الأسلحة البيضاء والهراوات والحجارة.
وكشفت مصادرنا من ساكنة المنطقة أن هذه الحروب باتت تهدد أمن وسلامة السكان، نظرا للفوضى التي يحدثها هؤلاء المراهقون من تكسير واجهات المحلات وأبواب المنازل.
واستنكرت مصادرنا هذه الأفعال الاجرامية، مشيرة إلى أنها تهدد سلامة الجميع خصوصا في ظل البنية التحتية المهترئة، سيما ضعف الانارة العمومية.
وأكد المصدر نفسه أن غياب فضاءات التنشئة الاجتماعية والرياضية، وغياب التأطير يعدان سببا رئيسيا فيما يقع بمنطقة سيدي الطيبي.
وتسارعت وتيرة النمو الديموغرافي بمنطقة سيدي الطيبي بشكل متسارع في السنوات الأخيرة حيث بلغ عدد السكان حسب الإحصاء الأخير 76 ألف نسمة، وهو المعطى الذي جعل فئة المراهقين تتزايد بشكل كبير، وبالتالي في ظل غياب سياسة موجهة للشباب بالمنطقة من الطبيعي جدا أن نرى ما يحدث من حرب الشوارع، تضيف مصادرنا.