أشاد الدولي المغربي السابق حسن مومن بقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم القاضي باعتبار منتخب منتخب السنغال لكرة القدم منهزما في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، مع اعتماد نتيجة 3-0 لصالح منتخب المغرب، معتبرا أن القرار يمثل رد اعتبار للمغرب بعد الجهود الكبيرة التي بذلها في تطوير الكرة الإفريقية.
وفي تصريح له، أكد مومن أن المغرب ساهم بشكل واضح في الرفع من قيمة المنافسات القارية، سواء على مستوى التنظيم أو البنية التحتية، ما جعل كأس إفريقيا تكتسي صبغة عالمية متزايدة، مضيفا أن هذا القرار جاء ليعكس الاعتراف بهذه الجهود.
وأشار إلى أن الخسارة لم تكن رياضية فقط، بل كانت تمس أيضا بمصداقية الجهاز القاري، مبرزا أن قرار لجنة الاستئناف يعد تاريخيا ويعكس توجها نحو فرض صرامة أكبر في تطبيق القوانين، خاصة في ظل ما وصفه بسوابق بعض المنتخبات في افتعال الفوضى.
وأوضح مومن أن المستفيد الأكبر من هذا القرار ليس المغرب فقط، بل أيضا الكاف، التي عززت صورتها كهيئة قارية حريصة على النزاهة وتطبيق اللوائح، رغم أن تطبيق القانون بشكل فوري كان سيمنح القرار وقعا أكبر، حسب تعبيره.
وختم الدولي المغربي السابق تصريحه بالتأكيد على ضرورة استمرار تطوير كرة القدم الإفريقية، داعيا مسؤولي الكاف إلى مزيد من الحزم في تطبيق القوانين، بما يخدم مصلحة اللعبة على مستوى القارة.
جدير بالذكر أن لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أعلنت أمس الثلاثاء 17 مارس 2026، قبول استئناف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وإلغاء قرار لجنة الانضباط، مع اعتبار منتخب السنغال منهزما بنتيجة 3-0، استنادا إلى مقتضيات المادتين 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا.
كما شمل القرار ذاته تعديلات تأديبية مرتبطة بأحداث المباراة النهائية لـكأس أمم إفريقيا 2025، من بينها تخفيض بعض الغرامات المالية المفروضة على الجامعة الملكية المغربية، وتعديل العقوبة الصادرة في حق اللاعب إسماعيل الصيباري، إلى جانب تثبيت عقوبات أخرى مرتبطة بسير اللقاء.