يخوض المنتخب المغربي، مساء اليوم الثلاثاء، مواجهة ودية قوية أمام نظيره الباراغواي، انطلاقا من الساعة السابعة مساء بمدينة لانس الفرنسية، في إطار تحضيراته للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها مونديال 2026، وذلك بعد أن خاض مباراته الودية السابقة بالعاصمة الإسبانية مدريد أمام الإكوادور، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وفي هذا السياق، أكد الصحفي الرياضي ياسر بن هلال، في تصريح خاص لموقع “فبراير“، أن مواجهة اليوم ضد الباراغواي تكتسي طابعا خاصا، بحكم أنها تأتي أمام نفس المنتخب الذي سبق للركراكي أن واجهه في ثاني اختبار له مع الأسود، غير أن الظروف الحالية تختلف بشكل كبير، سواء على مستوى الطاقم التقني أو الأجواء داخل المجموعة.
وأوضح بن هلال أن المرحلة السابقة، التي أشرف عليها الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، عرفت بعض التوترات داخل غرفة الملابس، إلا أن الوضع تغير حاليا مع المدرب الجديد محمد وهبي، حيث أشار إلى أن الأجواء داخل المنتخب أصبحت سليمة، وتطبعها روح الانسجام، رغم بعض التداعيات التي أعقبت نهائيات كأس إفريقيا، قبل أن يتم تجاوزها وعودة الاستقرار للمجموعة.
وأضاف المتحدث ذاته أن الإشكال الأكبر الذي يواجه الطاقم التقني حاليا يتمثل في ضيق الوقت للتجهيز، خاصة وأن مباراة الباراغواي تعد فرصة حاسمة لوضع آخر اللمسات على التشكيلة وتصحيح اخطاء الودية السابقة، باعتبارها آخر المحطات الإعدادية قبل الاستحقاقات الرسمية، ما يمنحها أهمية كبيرة على مستوى التقييم الفني والبدني للعناصر الوطنية.
ومن جهة أخرى، يعيش الناخب الوطني محمد وهبي سيناريو مشابها لسلفه وليد الركراكي، إذ يجهز هو الآخر لدخول المونديال بفترة إعداد ضيقة بعد تعيينه على بعد ثلاثة أشهر من إطلاق صافرة بداية كأس العالم 2026 المرتقب إقامته بالولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، بحثا عن معادلة أو تجاوز إنجاز مونديال قطر الذي شهد دخول الأسود للمربع الذهبي.

