شهدت مباراة مباراة إستوريل وبورتو حضورا للناخب الوطني محمد وهبي، الذي تابع عن كثب أداء المهاجم المغربي الشاب يانيس بكراوي، في إطار استعداداته لحسم اختياراته قبل نهائيات كأس العالم 2026.
وعرفت المواجهة هزيمة فريق إستوريل بنتيجة 3-1، غير أن يانيس بكراوي تمكن من تسجيل الهدف الوحيد لفريقه، مقدما أداء لافتا رغم خسارة فريقه، وهو ما جذب انتباه الناخب الوطني خلال متابعته للقاء.
ويأتي تواجد وهبي في الملاعب البرتغالية ضمن جولة أوروبية واسعة يقوم بها لمتابعة اللاعبين المغاربة المحترفين، خاصة العناصر الشابة التي بدأت تفرض نفسها في عدد من الدوريات الأوروبية، بحثا عن تعزيز صفوف المنتخب الوطني بعناصر جاهزة وقادرة على تقديم الإضافة.
وركز الناخب الوطني خلال هذه الزيارة على تقييم مستوى بكراوي، الذي يواصل تقديم إشارات إيجابية، حيث يسعى وهبي إلى الوقوف على مدى جاهزيته الفنية والبدنية، وإمكانية منحه فرصة تمثيل المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.
وسبق لبكراوي أن حمل ألوان المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة وتوج رفقته بكأس أمم إفريقيا لهاته الفئة، غير أنه لم ينل بعد فرصة تمثيل أسود الأطلس.
ولا تقتصر تحركات وهبي على البرتغال فقط، بل تشمل عددا من الدول الأوروبية التي تنشط بها مواهب مغربية واعدة، في خطوة تعكس رغبة الجهاز الفني في بناء قاعدة موسعة من اللاعبين القادرين على المنافسة على أعلى المستويات.
وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية شاملة لإعادة تجديد دماء المنتخب، عبر دمج الطاقات الشابة إلى جانب العناصر المجربة، بما يضمن تحقيق التوازن المطلوب والمنافسة بقوة في المحافل الدولية القادمة.