الرئيسية / ثقافة و فن / مصطفى عنتري: الدربوكة قادتني من أزقة سلا إلى المسارح العالمية

مصطفى عنتري: الدربوكة قادتني من أزقة سلا إلى المسارح العالمية

مصطفى عنتري
ثقافة و فن
فبراير.كوم 15 أبريل 2026 - 18:00
A+ / A-

في حوار خاص مع “فبراير”، يفتح ضابط الإيقاع مصطفى عنتري قلبه للحديث عن مسيرته الفنية، بداياته، ورؤيته لعالم الموسيقى والإيقاع.

وُلد مصطفى عنتري سنة 1980 بمدينة سلا، وتحديدًا بحي الشيخ فضل، حيث ترعرع وسط أسرة شجعته على حب الموسيقى منذ الصغر. ويؤكد أن الفضل الكبير في بدايته يعود لوالديه وعائلته التي دعمت موهبته ووجهته نحو هذا المجال.

كما يشير إلى أن اكتشاف الموهبة يبدأ غالبًا في مرحلة الطفولة، خاصة خلال سنوات الدراسة الأولى، حيث يبدأ الطفل في التعرف على ميوله الفنية، سواء نحو الموسيقى المغربية أو المشرقية أو الغربية، ما يساهم في تكوين ذوق موسيقي متنوع.

ويرى عنتري أن التعلم في الصغر يشبه “النقش على الحجر”، فكل ما يتشربه الطفل من موسيقى ينعكس لاحقًا على إبداعه الفني. ومع مرور الوقت، يتحول هذا المخزون إلى طاقة إبداعية تنفجر في مرحلة الشباب، سواء في العزف أو التمثيل أو غيرها من الفنون.

وعلى مستوى المسار المهني، استطاع مصطفى عنتري أن يحقق صيتًا واسعًا داخل المغرب وخارجه، حيث شارك في عدة مهرجانات بدول عربية مثل السعودية والإمارات والبحرين، إلى جانب حضوره في تونس ومصر، ما أتاح له الاحتكاك بفنانين كبار وخوض تجارب موسيقية غنية ومتنوعة.

وفي حديثه عن جوهر العمل الفني، يؤكد أن الإيقاع يلعب دورًا محوريًا في نجاح أي قطعة موسيقية، إذ يصل أولًا إلى أذن المستمع، ويشكل الأساس الذي تُبنى عليه بقية عناصر العمل، مشددًا على أن الإبداع في الإيقاع يعتمد على إحساس العازف ولمسته الخاصة، وليس فقط على الآلة نفسها.

كما يبرز أن تطور الآلات الإيقاعية لا يحدث من تلقاء نفسها، بل بفضل العازف الذي يمنحها الحياة بمهاراته واجتهاده، معتبراً أن العازف هو من يطور الأداء ويجعل الآلة تنبض بالحياة.

ويشبه عنتري العمل الفني بـ”مطبخ واحد”، حيث يتكامل دور الموسيقي والموزع والملحن والمغني، مؤكداً أن نجاح الأغنية هو نتيجة عمل جماعي، لا يمكن نسبه لطرف واحد فقط، بل هو ثمرة تعاون وانسجام بين جميع المشاركين.

وعن علاقته بالمسرح، يصفه بفضاء له هيبته الخاصة، مشدداً على أن الفنان الذي لا يحترم المسرح لن يحظى باحترامه، وهو ما يجعل الانضباط وحب المهنة شرطين أساسيين للنجاح.

وفي رسالة موجهة إلى الشباب، ينصحهم بضرورة التمسك بأحلامهم والعمل عليها بإصرار، مؤكداً أن العزيمة هي المفتاح للوصول إلى النجاح والانتشار، سواء على المستوى الوطني أو العربي أو العالمي.

ورغم حبه لجميع الأنماط الإيقاعية، سواء المغربية أو الشرقية أو الخليجية أو الإفريقية واللاتينية والهندية، يظل للإيقاع المغربي مكانة خاصة في قلبه، كما تعتبر آلة “الدربوكة” الأقرب إليه.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة