وأكد المطيع أن فريقه حضر من أجل لعب كرة القدم في أجواء رياضية، غير أن ما حدث داخل الملعب من أنصار الفريق الضيف أثر بشكل واضح على سير المباراة، مشيرا إلى أن بعض التصرفات، من اقتحام أرضية الميدان ومحاولات توقيف اللقاء، بدت له “متعمدة”، مضيفا أن تأخر انطلاق المباراة بشكل غير مألوف يطرح بدوره العديد من التساؤلات.
كما استنكر حفاوة الاستقبال المبالغ فيها بتوفير النقل عبر الحافلات والترحيب الزائد عن اللزوم لجماهير اتحاد العاصمة التي كانت حاضرة في اللقاء بنية مبيتة للإخلال بالسير العادب للمباراة.
كما استحضر الحارس ما عاشه الفريق خلال مباراة الذهاب في الجارة الجزائر، متحدثا عن ظروف صعبة رافقت الرحلة، من بينها الاحتجاز في المطار وبعض العراقيل التنظيمية كسحب الجوازات وحرمان اللاعبين من تحويل العملة، معتبرا أن مثل هذه الممارسات تعكس غياب مبدأ تكافؤ الفرص.
وشدد في المقابل على أن اللاعبين كانوا مركزين فقط على تقديم مباراة في كرة القدم، وليس الدخول في أي صراعات خارج الإطار الرياضي.
وفي سياق متصل، وجه المطيع انتقادات للجهات الوصية، معتبراً أن هناك حاجة لمواكبة أكبر من الجامعة الملكية للعبة للأندية المغربية في مثل هذه المباريات الحساسة، إذ لم تتحرك رغم علمها بوجود حكام سنغاليين في طاقم مباراة فريق مغربي وسط الحزازات المرتبطة بنهائي الكان الأخير.
كما دعا إلى تطوير القوانين داخل القارة الإفريقية ومواكبة التطور الحاصل في كرة القدم العالمية، إذ لا يعقل أن يقصى فريق بعد تعادله في المبارتين بسبب أفضلية الهدف الخارجي على حد تصريحه، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب قرارات أكثر صرامة لضمان نزاهة المنافسة.