يعيش الطاقم التقني للمنتخب المغربي حالة من الترقب بشأن الوضع الصحي لنصير مزراوي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام النرويج أمس الأحد، في آخر اختبار تحضيري لأسود الأطلس قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.
واضطر مزراوي إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة الـ29 بعدما شعر بآلام على مستوى الكتف إثر تدخل قوي خلال مجريات اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابيبهدف لمثله، ما أثار مخاوف داخل المعسكر المغربي قبل أيام قليلة فقط من المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مشوار دور المجموعات.
وتشير المعطيات الأولية الواردة من محيط المنتخب المغربي إلى وجود اشتباه في تعرض مدافع مانشستر يونايتد لخلع على مستوى الكتف دون تحديد نوعيته، وهي الإصابة التي قد تفرض عليه فترة راحة متفاوتة بين بضعة أيام وعدة أسابيع بحسب نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي سيخضع لها خلال الساعات القليلة المقبلة.
ولم يحسم الطاقم الطبي للمنتخب المغربي بعد في طبيعة الإصابة أو مدة الغياب المحتملة، إذ ينتظر أن يخضع اللاعب اليوم لسلسلة من الفحوصات الإضافية والأشعة المتخصصة من أجل الوقوف على حجم الضرر بشكل نهائي وتحديد مدى قدرته على اللحاق بالمواجهة الأولى في كأس العالم.
من جانبه، لم يخف محمد وهبي قلقه بشأن إصابة مزراوي، مفضلا التركيز على الوضع الصحي للاعبين المصابين أكثر من نتيجة المباراة نفسها.
وأكد الناخب الوطني عقب اللقاء أن الجهاز الفني ينتظر نتائج الفحوصات الطبية لتقييم الحالة بدقة، معربا عن أمله في أن يتمكن اللاعبون المصابون من مواصلة المشوار مع المنتخب خلال البطولة.
وتضاعفت مخاوف الجهاز التقني بعدما جاءت إصابة مزراوي في نفس المباراة التي شهدت أيضا تعرض عبد الصمد الزلزولي لإصابة أجبرته على مغادرة اللقاء، ما وضع الطاقم الطبي أمام سباق مع الزمن لاستعادة جاهزية أبرز العناصر الأساسية قبل ضربة البداية.
ويكتسي ملف مزراوي أهمية خاصة داخل المنتخب المغربي بالنظر إلى دوره المحوري في المنظومة الدفاعية، فضلا عن الخبرة الكبيرة التي راكمها في المنافسات الدولية الكبرى.