تتواصل حالة الجدل داخل محيط الرجاء الرياضي، في ظل تزايد الحديث عن صراعات داخلية وتسريب معطيات من داخل النادي، وهو ما فجّر موجة انتقادات جديدة من طرف بعض الوجوه المرتبطة بالفريق.

وفي هذا السياق، خرج حسن السنيني، العضو الإداري السابق، بتصريحات قوية هاجم فيها ما وصفهم بـ”أشباه المسيرين”، متهما إياهم بتسريب معلومات حساسة إلى جهات خارجية، الأمر الذي يضر بصورة النادي ويُعمّق أزمته، خاصة في مرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود بدل تغذية الصراعات.

السنيني اعتبر أن هذه الممارسات لا تخدم مصلحة الرجاء، بل تُساهم في خلق أجواء مشحونة داخل الفريق، وتقوّض أي محاولات لإخراجه من وضعيته الحالية، داعياً إلى القطع مع هذه السلوكات والتركيز على إنقاذ النادي من أزماته المتتالية.

في المقابل، حرص مصدر مسؤول داخل الرجاء على نفي كل ما يُروج بخصوص وجود عراقيل أو صراعات تعيق عمل الشركة الرياضية، مؤكدا أن الأجواء داخل النادي تتسم بالانسجام، وأن ما يتم تداوله لا يعدو أن يكون إشاعات تهدف إلى التشويش على المرحلة الجديدة التي دخلها الفريق.

وأوضح المصدر أن بعض الأخبار المتداولة، سواء المتعلقة بمعسكرات أو أسماء معينة، تدخل في إطار تضخيم الأمور وخلق نقاشات جانبية، مشدداً على أن العلاقة بين مكونات النادي وشركائه تسير بشكل طبيعي، وأن تفعيل الشركة الرياضية يمر في ظروف عادية.

وبخصوص الحديث عن توترات داخلية، أشار إلى أن الأمر لا يتجاوز خلافاً محدوداً وبسيطا يتم العمل على احتوائه، في وقت يظل فيه الهدف الأساسي هو ضمان استقرار النادي واستمرارية عمله بعيداً عن أي تشويش.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store