تلقى الوسط الكروي ضربة موجعة بعد تأكد إصابة النجم الهولندي تشافي سيمونز، لاعب توتنهام هوتسبير، بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، وهي الإصابة التي أنهت موسمه بشكل مفاجئ وحرمتْه من حلم المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

وجاءت الإصابة خلال مباراة أول أمس السبت، لتضع حدًا لمسيرة متصاعدة للاعب البالغ من العمر 23 عامًا، والذي كان يُعد أحد أبرز العناصر الإبداعية سواء داخل ناديه أو رفقة المنتخب الهولندي.

وبحسب التقديرات الطبية، سيغيب سيمونز عن الملاعب لفترة طويلة قد تمتد إلى غاية عام 2027، ما يعني خسارته لما تبقى من الموسم الحالي وكامل سنة 2026، في ضربة قوية لتوتنهام وكذلك للطواحين الهولندية.

وفي أول رد فعل له، عبّر اللاعب عن حزنه العميق من خلال رسالة مؤثرة، أكد فيها أنه ما زال غير قادر على استيعاب ما حدث، مشيرًا إلى أن أكثر ما يؤلمه هو فقدان فرصة تمثيل بلاده في المونديال. وأوضح قائلاً إن كل ما كان يطمح إليه هو القتال من أجل فريقه، غير أن هذه الفرصة سُلبت منه بشكل قاسٍ ومفاجئ.

ورغم قساوة اللحظة، أظهر سيمونز روحًا قتالية عالية، إذ شدد على عزمه العودة أقوى مما كان، مؤكدًا أنه سيواصل دعم فريقه كأفضل زميل ممكن، إلى حين استعادة عافيته الكاملة. كما دعا الجماهير إلى التحلي بالصبر، واعدًا بالعودة إلى الملاعب بروح الإيمان والإصرار.

وبين صدمة الغياب وأمل العودة، تبدأ الآن رحلة علاج طويلة لأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، في وقت سيشعر فيه كل من توتنهام ومنتخب هولندا بثقل هذا الغياب خلال المرحلة المقبلة.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store