عاد موضوع برمجة المسابقات الإفريقية ليطفو على السطح من جديد، بعدما قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم تأجيل نهائيات كأس أمم إفريقيا داخل القاعة 2026، التي كانت مبرمجة في شهر أبريل، إلى موعد جديد حدد ما بين 12 و21 أكتوبر، مع استمرار المغرب في احتضان منافسات كان الفوتسال.
هذا التغيير جاء في مرحلة كانت فيها عدة منتخبات قد قطعت أشواطا مهمة في تحضيراتها، سواء عبر معسكرات تدريبية أو مباريات إعدادية ودوريات دولية ودية، وهو ما فرض عليها مراجعة برامجها بشكل مفاجئ والتكيف مع المعطيات الجديدة.
كما وجدت عدد من الاتحادات نفسها أمام واقع مختلف، بعدما كان قد رصد ميزانيات خاصة للإعداد، ليجبر على إعادة ترتيب أولوياته في ظل هذا المستجد، خصوصا وأن كرة القدم داخل القاعة لا تتوفر على نفس الإمكانيات التي تحظى بها اللعبة في صيغتها التقليدية.
وبالنسبة للمنتخب المغربي، بقيادة الإطار الوطني هشام الدكيك، فإن هذا التأجيل فرض بدوره إعادة ضبط البرنامج الإعدادي، بما يضمن الحفاظ على جاهزية المجموعة التي اعتادت المنافسة على اللقب لقاري.
القرار أعاد أيضا النقاش حول استقرار روزنامة المنافسات القارية، في وقت تتطلع فيه المنتخبات إلى وضوح أكبر في المواعيد لتفادي أي ارتباك قد يؤثر على جاهزيتها التقنية والبدنية.
ورغم هذا التعديل، يبقى المغرب في الواجهة كبلد منظم، حيث يُنتظر أن يحتضن البطولة على أكمل وجه، وسط ترقب لمستوى أسود الفوتسال المرشحين الأبرز للتتويج.