أصدرت الجهات المختصة قرارات تأديبية صارمة عقب الأحداث التي رافقت قمة الجيش الملكي والرجاء الرياضي، برسم منافسات الجولة 17 من البطولة الاحترافية، في خطوة تهدف إلى الحد من مظاهر الشغب وإعادة الانضباط إلى الملاعب الوطنية.
وقضت هذه العقوبات بحرمان فريق الجيش الملكي من استقبال مبارياته بمركب الأمير مولاي عبد الله في مختلف المسابقات المحلية، مع استثناء التظاهرات القارية، حيث سيسمح له بخوض نهائي دوري أبطال إفريقيا على أرضية الملعب ذاته.
كما تقرر إجراء ثلاث مباريات للرجاء الرياضي بدون جمهور، مقابل خمس مباريات مماثلة للجيش الملكي، في عقوبات تعكس خطورة الأحداث التي شهدتها المواجهة الأخيرة بين الفريقين.
وشملت القرارات أيضا فرض غرامة مالية قدرها 20 مليون سنتيم على كل فريق، إلى جانب إلزامهما بتحمل تكاليف إصلاح الأضرار التي طالت مرافق ملعب الأمير مولاي عبد الله.
وبناء على العقوبات أعلاه فقد ألقى شغب كلاسيكو الجيش والرجاء بظلاله على ديربي الدار البيضاء المرتقب السبت المقبل حيث من المنتظر أن يجرى بمدرجات فارغة باعتبار نادي الرجاء الطرف المستقبل في الجولة التاسعة عشر.