دخلت السنغال رسميا مرحلة التحضير لملف ترشحها من أجل استضافة نهائيات كأس أمم أفريقيا 2032، في خطوة تعكس رغبة قوية في العودة إلى واجهة تنظيم أكبر التظاهرات الكروية في القارة.
وأعلنت وزيرة الرياضة السنغالية، خادي ديين غاي، أمام أعضاء الجمعية الوطنية، أن الحكومة بدأت فعليا في إعداد ملف متكامل يتماشى مع المعايير التي يحددها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، في إطار مسار تنافسي مرتقب لاختيار البلد المضيف للبطولة القارية.
وشددت الوزيرة على أن الحديث عن عام 2032 يتعلق بالموعد الذي تطمح فيه السنغال إلى احتضان المنافسات، وليس تاريخ تقديم ملف الترشيح، موضحة أن العمل الإداري والتقني انطلق منذ الآن لضمان جاهزية الملف في أفضل الظروف.
وأضافت المتحدثة نفسها، أن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم عرض قادر على تلبية متطلبات التنظيم الحديث، سواء على مستوى البنيات التحتية أو الجوانب اللوجستية.
ويأتي هذا التحرك في سياق سعي السنغال إلى استعادة تجربة التنظيم التي تعود إلى سنة 1992، حين احتضنت البلاد نسخة سابقة من البطولة، قبل أن تغيب عن قائمة الدول المستضيفة لعدة عقود.
كما يتزامن هذا التوجه مع التحولات التي تعرفها البطولة القارية، بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باعتماد نظام إقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات، ابتداء من نسخة 2028، والتي ستنظم بشكل مشترك بين كينيا وأوغندا وتنزانيا، في حين تستعد دول أخرى لدخول سباق الاستضافة للنسخ المقبلة.
وبهذا الإعلان، تضع السنغال نفسها ضمن قائمة الدول الطامحة إلى تعزيز حضورها الرياضي قاريا، من خلال رهان استضافة حدث كروي يعد من أبرز التظاهرات الرياضية في القارة الأفريقية.

