أصدرت إدارة السجن المحلي آيت ملول 2 توضيحا للرأي العام، ردا على ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي في مقطع فيديو يدعي تدهور الوضع الصحي للسجين (إ.ا)، المعتقل على خلفية أحداث كديم إزيك، إضافة إلى ما وصف بـ”إهمال طبي” و”حرمانه من ضمادة طبية للرجل”.
وأكدت إدارة المؤسسة أن هذه الادعاءات لا تعكس الواقع، موضحة أن السجين المعني يستفيد من متابعة طبية منتظمة داخل المؤسسة السجنية، ويتم عرضه على المستشفى الخارجي كلما اقتضت حالته الصحية ذلك، مشيرة إلى أنه سبق نقله في مناسبات متعددة إلى المؤسسة الاستشفائية وفق مواعيد طبية محددة مسبقا.
وشددت الإدارة على أن عملية التكفل الصحي بالسجين تتم وفق الضوابط القانونية والبروتوكولات المعتمدة، نافية وجود أي تقصير في تقديم العلاجات الضرورية أو متابعة حالته الصحية.
وفي ما يخص الادعاء المتعلق بعدم استفادة السجين من ضمادة طبية داعمة، أوضحت الإدارة أنه تم تمكينه منها فعلا، مبرزة أنه يمارس حياته اليومية بشكل طبيعي داخل المؤسسة، ويتنقل بين الغرفة وساحة الفسحة وباقي المرافق دون تسجيل أي صعوبات تستدعي المساعدة.
وختمت إدارة السجن المحلي آيت ملول 2 توضيحها بالتأكيد على حرصها على احترام حقوق النزلاء وضمان الرعاية الصحية اللازمة لهم، وفق القوانين الجاري بها العمل والمساطر المعتمدة.

