الرئيسية / ثقافة و فن / افتتاح مهرجان الفيلم الدولي للداخلة و"لؤلؤة الجنوب" تتحول إلى واجهة سينمائية أطلسية

افتتاح مهرجان الفيلم الدولي للداخلة و"لؤلؤة الجنوب" تتحول إلى واجهة سينمائية أطلسية

ثقافة و فن
فريد أزركي 07 يونيو 2026 - 14:00
A+ / A-

انطلقت مساء أمس السبت بمدينة الداخلة، فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم، في حفل افتتاح استثنائي احتضنه قصر المؤتمرات، بحضور نخبة من ألمع نجوم السينما والإنتاج من المغرب ومن مختلف دول العالم.

أكد شرف الدين زين العابدين، مدير مهرجان الداخلة الدولي للفيلم، أن الدورة الرابعة عشرة للمهرجان، التي تتواصل فعالياتها إلى غاية 12 يونيو الجاري، تشكل “محطة للنضج التنظيمي والفكري”، مبرزاً أن هذا الموعد الفني لم يعد مجرد احتفالية عابرة، بل تحول إلى مشروع ثقافي تنموي يهدف للارتقاء بمدينة الداخلة لتصبح واجهة سينمائية أطلسية للمغرب والقارة الإفريقية.

وفي حديثه لموقع “فبراير”، استعاد زين العابدين بدايات المهرجان التي انطلقت كـ”أفكار صغيرة” في أذهان شباب المنطقة، واصفاً المسار بالمغامرة التي بدأت بملتقى متواضع دون مسابقات أو جوائز.

وقال زين العابدين: “حفزنا أمل عارم في إرساء بنية لثقافة بصرية وسينمائية بالأقاليم الجنوبية، وها هو المهرجان اليوم ينضج ويحفر مكانه في خارطة التظاهرات الدولية، كمنصة للحوار بين سينمات إفريقيا والعالم العربي والجنوب العالمي”.

ويرى مدير المهرجان أن السينما أداة للتأمل في قضايا الإنسان ورافد أساسي للتنمية الاقتصادية. وأوضح أن الداخلة بدأت تتحول فعلياً إلى وجهة مفضلة لتصوير الأفلام المغربية والدولية، مستشهداً بفيلم “حب في الداخلة” ومشاريع أمريكية أخرى قيد التنفيذ.

وشدد في تصريحه على أن اجتذاب مشاريع التصوير هو “عمل تنموي من الدرجة الأولى”، يساهم في تنشيط الدورة الاقتصادية والاجتماعية للمدينة، مؤكداً على ضرورة توفير دعامات تقنية توازي الجاذبية الطبيعية التي يمنحها تعانق الرمل والبحر في “جوهرة الأطلسي”.

وكشف مدير المهرجان عن “تعطش كبير” للجمهور المحلي للسينما، مشيراً إلى أن الإقبال الكثيف، خاصة من طرف الأطفال، يضع المنظمين والمسؤولين أمام تحدي توفير العرض السينمائي طيلة السنة. وأطلق زين العابدين نداءً بضرورة تعزيز البنيات التحتية الثقافية، لاسيما إنشاء قاعات سينمائية تلبي شغف الساكنة التي باتت تطالب بـ”السينما كحق يومي”.

ومن جهتها أكدت الفنانة المغربية سعاد خيي اعتزازها بما تشهده مدينة الداخلة من دينامية تنموية وسياحية متسارعة، معتبرة أن ما تحقق بالمدينة يعكس حجم التحولات، مشيرة إلى أن الحديث عن الصحراء المغربية لا ينفصل عن الحديث عن المغرب بكل مكوناته ومدنه، منوهة بالتنوع الثقافي والجغرافي الذي يميز المملكة ويجعلها نموذجاً في التعايش والانفتاح.

وأضافت الفنانة المغربية أن الداخلة أصبحت وجهة سياحية بارزة بفضل المشاريع الكبرى التي احتضنتها خلال السنوات الأخيرة، ما ساهم في تعزيز إشعاعها على الصعيدين الوطني والدولي وجعلها تستقطب أعداداً متزايدة من الزوار والمستثمرين.

وعبرت خيي عن فخرها بالانتماء إلى المغرب، معتبرة أن ما تحقق من منجزات تنموية في مختلف المناطق يعكس رؤية استراتيجية تروم تحقيق التنمية الشاملة وتقوية مكانة المملكة على مختلف المستويات.

وختمت الفنانة تصريحها بالتأكيد على أهمية الحفاظ على هذا الزخم التنموي وتعزيز قيم الوحدة والتضامن بين جميع المغاربة، مشددة على أن الوطن يظل مصدر فخر واعتزاز.

يُذكر أن هذه الدورة تشهد منافسة قوية بين 19 فيلماً تمثل 21 دولة، بحضور وازن لأعلام الفن السابع، في تظاهرة تكرس هوية الداخلة كجسر حي يربط بين الثقافات والأجيال تحت إيقاعات الموج والرمل.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة