الرئيسية / رياضة / وهبي يربح الرهان وبوعدي يخطف الأضواء… ما الذي ينتظر الأسود بعد البرازيل؟

وهبي يربح الرهان وبوعدي يخطف الأضواء… ما الذي ينتظر الأسود بعد البرازيل؟

وهبي يربح الرهان وبوعدي يخطف الأضواء… ما الذي ينتظر الأسود بعد البرازيل ؟
رياضة
سفيان بالحاج 16 يونيو 2026 - 20:00
A+ / A-

أكد الإطار الوطني ومدرب الحراس رشيد المكاوي والصحفية الرياضية هند شمراق أن المنتخب المغربي قدم واحدة من أقوى مبارياته في السنوات الأخيرة أمام البرازيل، وذلك خلال حلولهما ضيفين على بودكاست “فبراير” الخاص بمونديال 2026، حيث قدما قراءة تقنية موسعة لأداء “أسود الأطلس” وحظوظهم في بقية مشوار البطولة.

واعتبر المكاوي أن المنتخب المغربي نجح في فرض شخصيته على المنتخب البرازيلي خلال فترات طويلة من اللقاء، مشيرا إلى أن العناصر الوطنية لم تدخل المباراة بعقلية الدفاع وانتظار المنافس، بل بادرت إلى الضغط وصناعة اللعب وخلق فرص حقيقية للتسجيل. وأضاف أن الصورة التي خرج بها المتابعون بعد نهاية المواجهة تؤكد حجم التطور الذي بلغه المنتخب المغربي، إلى درجة أن البرازيل هي التي بدت مطالبة بمجاراة نسق لعب المنتخب الوطني في العديد من فترات المباراة.

وتوقف المتحدث عند العمل الذي يقوم به المدرب محمد وهبي منذ توليه قيادة المنتخب الوطني، معتبرا أن الأخير نجح في منح المنتخب هوية واضحة تقوم على المبادرة والجرأة التكتيكية، كما أبان عن ثقة كبيرة في اختياراته البشرية رغم الانتقادات التي رافقت بعض الأسماء قبل انطلاق المنافسة. وأوضح أن المنتخب بات يتوفر على وسط ميدان من بين الأفضل في البطولة بفضل الأدوار التي يقوم بها اللاعبون الشباب داخل المنظومة الجماعية.

من جهتها، أشادت الصحفية الرياضية هند شمراق بالهدوء والرزانة اللذين يطبعان شخصية محمد وهبي، معتبرة أن ذلك انعكس بشكل مباشر على أداء المجموعة الوطنية. وأكدت أن المدرب الوطني قدم صورة الإطار الواثق من عمله والقادر على تدبير المباريات الكبرى، سواء من خلال تصريحاته قبل المباريات أو عبر قراراته التقنية داخل أرضية الملعب.

كما خص الضيفان اللاعب أيوب بوعدي بإشادة واسعة بعد المستوى الذي قدمه أمام المنتخب البرازيلي، حيث اعتبر المكاوي أن المنتخب المغربي ربح لاعبا بمواصفات كبيرة سيكون له شأن مهم خلال السنوات المقبلة، فيما أكدت شمراق أن اللاعب الشاب نجح في فرض اسمه ضمن أبرز نجوم الجولة الأولى، مستفيدا من الثقة التي وضعها فيه الطاقم التقني وقدرته على تحمل المسؤولية رغم صغر سنه.

وفي قراءتهما للمواجهة المقبلة أمام اسكتلندا، شدد الضيفان على أن المباراة لن تكون سهلة بالنظر إلى المؤهلات البدنية التي يتوفر عليها المنتخب الاسكتلندي، خاصة في الكرات الثابتة والهوائية، مؤكدين في الوقت نفسه أن المنتخب المغربي يتوفر على الإمكانيات التي تسمح له بتحقيق نتيجة إيجابية إذا حافظ على نفس الانضباط والتركيز اللذين ظهر بهما أمام البرازيل.

ولم يخف المكاوي وشمراق وجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين خلال المباريات المقبلة، وعلى رأسها النجاعة الهجومية واستغلال الفرص المتاحة أمام مرمى المنافسين، معتبرين أن المنتخب الوطني أظهر شخصية قوية وفكرا هجوميا واضحا، غير أن ترجمة الفرص إلى أهداف ستبقى أحد المفاتيح الأساسية لمواصلة المشوار بنجاح في هذه النسخة من كأس العالم.

واختتم ضيفا بودكاست “فبراير” حديثهما بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يملك اليوم مزيجا متوازنا بين الخبرة والشباب، إلى جانب طاقم تقني قادر على تطوير الأداء من مباراة إلى أخرى، معبرين عن ثقتهما في قدرة “أسود الأطلس” على الذهاب بعيدا في البطولة إذا واصلوا بنفس الروح والطموح اللذين أبانوا عنهما في مباراتهم الافتتاحية.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة