ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا إلى 920 قتيلا، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإنقاذ وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة، بالنظر إلى حجم الدمار الكبير الذي خلفته الكارثة.
وأعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 50 ألف شخص ما يزالون في عداد المفقودين، بينما تتواصل جهود فرق الإنقاذ للوصول إلى العالقين تحت أنقاض المباني المنهارة، في واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد خلال العقود الأخيرة.
وشهدت المناطق المتضررة، خاصة في شمال البلاد والعاصمة كاراكاس، دمارا واسعا طال البنية التحتية والمنازل والمنشآت، فيما أظهرت مشاهد ميدانية فرق الإنقاذ وهي تعمل في ظروف صعبة مستخدمة معدات بسيطة وأحيانا بأيديها لإزالة الركام وإنقاذ الناجين.
وفي مواجهة حجم الكارثة، بدأت المساعدات الدولية بالتدفق إلى فنزويلا، حيث تم نشر فرق إنقاذ وإغاثة من 17 دولة على الأقل للمساهمة في عمليات البحث وتقديم الدعم الإنساني والطبي للمتضررين. كما أعلنت عدة دول إرسال مساعدات عاجلة ومعدات متخصصة لدعم جهود الإنقاذ.
كما سُجل وجود ضحايا من جنسيات أجنبية، فيما أعلنت السلطات الإسبانية فقدان أثر عدد من مواطنيها داخل الأراضي الفنزويلية، في وقت تتواصل فيه عمليات التحقق والبحث عن المفقودين. وتبقى المخاوف قائمة من استمرار الهزات الارتدادية التي قد تعقد جهود الإنقاذ وتزيد من حجم الخسائر.