ودّع المنتخب السنغالي منافسات كأس العالم 2026 بطريقة درامية، بعدما سقط أمام بلجيكا بنتيجة (3-2) بعد التمديد، في لقاء مثير احتضنه ملعب “لومن فيلد” بسياتل، لحساب دور الـ32 من المونديال.
ودخل “أسود التيرانغا” المواجهة بقوة رغم غياب حارسهم الأساسي إدوارد ميندي بداعي الإصابة، وفرضوا سيطرتهم منذ البداية على مجريات اللقاء، قبل أن يترجموا أفضليتهم إلى هدف أول وقعه حبيب ديارا في الدقيقة 25، بعد متابعة ناجحة لكرة ارتدت من القائم.
ورغم تقدم السنغال بثنائية عبر حبيب ديارا وإسماعيلا سار، فإن المنتخب البلجيكي عاد بقوة في الدقائق الأخيرة، مستفيداً من خبرته الكبيرة وجودته الفردية، ليعادل النتيجة بواسطة روميلو لوكاكو ويوري تيليمانس، قبل أن يحسم الأخير بطاقة التأهل من ركلة جزاء قاتلة في الأنفاس الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني.
ولولا قانون الانسحاب الجديد كادت بلجيكا أن تعيش كابوس التصرفات اللارياضية للمنتخب السنغالي الذي حاول القيام بمناوراته بعد إعلان ضربة الجزاء، لكنه استسلم في نهاية المطاف للأمر الواقع ولصرامة قوانين الفيفا.