أعلن نادي المغرب الرياضي الفاسي عن الشروع في المرحلة الثانية من مشروعه الرياضي، وذلك في إطار مواصلة تنفيذ رؤيته الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ أسس الاحتراف والارتقاء بمنظومة العمل داخل النادي، بعد أيام قليلة من إعلان الانفصال عن مديره الرياضي بدر القادوري.

وأكد النادي الفاسي، في بلاغ رسمي، أن هذه المرحلة الجديدة تقوم على اعتماد إدارة رياضية شاملة ترتكز على هيكلة حديثة قائمة على أقطاب متخصصة، بهدف ضمان التكامل بين مختلف مكونات المنظومة الرياضية وتحسين جودة الأداء وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للنادي على المدى القريب والبعيد.

وأوضح “الماص” أن الإدارة الرياضية الجديدة ستتكون من خمسة أقطاب رئيسية، ويتعلق الأمر بقطب الفريق الأول، وقطب التكوين والأكاديمية، وقطب التعاقدات والكشافة، وقطب البيانات وتحليل الأداء، إضافة إلى قطب الطب الرياضي.

وأشار النادي إلى أن الإعلان عن المسؤولين الذين سيتولون قيادة هذه الأقطاب سيتم لاحقاً، في إطار مواصلة بناء مشروع رياضي متكامل يواكب متطلبات كرة القدم الحديثة، ويعزز مكانة المغرب الفاسي ضمن الأندية الوطنية والقارية الرائدة.

ويأتي هذا البلاغ في سياق إعادة ترتيب البيت الداخلي للنادي بعد إنهاء ارتباطه ببدر القادوري، الذي قاد الإدارة الرياضية خلال الفترة الماضية، وساهم في تدبير عدد من الملفات المرتبطة بالفريق الأول، قبل أن تختار إدارة النادي فتح صفحة جديدة على مستوى التسيير الرياضي بعد الموسم المتوج بلقب البطولة الاحترافية.

وتسعى إدارة المغرب الفاسي من خلال هذه الهيكلة إلى الانتقال من نموذج الاعتماد على منصب مدير رياضي واحد إلى منظومة أكثر شمولية، تعتمد على توزيع الاختصاصات وتطوير آليات العمل، استعداداً للاستحقاقات المقبلة وطموحات الحفاظ على مكانة الفريق بعد العودة إلى منصات التتويج.

Peut être une illustration de texte

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store