كشف مصدر مقرب من نادي المغرب الفاسي عن كواليس محاولته التعاقد مع الدولي المغربي يوسف النصيري، مهاجم الاتحاد السعودي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكدا أن المفاوضات اصطدمت بعائق مالي حال دون إتمام الصفقة.
ونقلت صحيفة “الرياضية” السعودية عن عبد الحق المراكشي، عضو مجلس إدارة المغرب الفاسي، أن النادي دخل بالفعل في مفاوضات مع النصيري، غير أن الراتب الذي يتقاضاه اللاعب في الدوري السعودي جعل التوصل إلى اتفاق أمرا صعبا.
وقال المراكشي: “حصلت مفاوضات بالفعل من أجل ضم يوسف النصيري من نادي الاتحاد، لكن حتى هذه اللحظة تبدو الصفقة معلقة بسبب الراتب الكبير الذي يتقاضاه اللاعب في الوقت الحالي، والذي يقف عائقا أمام حسم الأمور.”
وأضاف أن المغرب الفاسي لا يملك القدرة على مجاراة الأجر الذي يتقاضاه مهاجم المنتخب المغربي في دوري روشن السعودي، موضحا: “لا نستطيع أن ندفع الراتب الخاص بالنصيري، وفي حال تنازل عن مطالبه المالية وخفض الأجر الذي يتقاضاه في السعودية، فقد تحدث مستجدات إيجابية في مساعينا للتعاقد معه.”
وتأتي هذه التصريحات في وقت يلف الغموض مستقبل النصيري مع الاتحاد السعودي، بعدما كشفت صحيفة “عكاظ” أن إدارة النادي تدرس إجراء تغييرات على خطها الهجومي خلال فترة الانتقالات الصيفية، من خلال التعاقد مع مهاجم جديد، ما قد يفتح الباب أمام رحيل الدولي المغربي، رغم انضمامه إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية بعقد يمتد إلى غاية صيف 2028.
وبحسب المصدر ذاته، يسعى الاتحاد إلى تعزيز خياراته الهجومية استعدادا للموسم الجديد، الذي تنتظر الفريق خلاله استحقاقات محلية وقارية، في ظل رؤية الجهاز الفني الجديد لإعادة ترتيب صفوف الفريق.
وكان النصيري قد التحق بالاتحاد في يناير الماضي قادما من فنربخشة التركي، وقدم مستويات جيدة خلال الأشهر الأولى من تجربته في الدوري السعودي، إلا أن الأنباء المتداولة بشأن إمكانية رحيله أعادت اسمه إلى واجهة سوق الانتقالات، وسط اهتمام عدد من الأندية بخدماته.
ويبدو أن أي عودة محتملة للنصيري إلى البطولة الاحترافية ستظل رهينة بالشق المالي، في ظل الفارق الكبير بين الرواتب المعمول بها في الدوري السعودي وإمكانيات الأندية المغربية.

