افتتحت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أشغال الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب، بكلمة شكرت خلالها الحضور على التزامهم الدائم مع مختلف المحطات التنظيمية للحزب.
وأكدت المنصوري أن القيادة الجماعية، المكونة منها ومن مهدي بنسعيد وأعضاء المكتب السياسي وهياكل الحزب، التزمت منذ المؤتمر الأخير بأن يبقى حزب الأصالة والمعاصرة منفتحا على الكفاءات المحلية والجهوية والوطنية.
وفي هذا الإطار، رحبت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية بمجموعة من الأطر التي التحقت مؤخرا بالحزب، مع توجيه شكر وترحيب خاصين لاثنين منها التحقا كذلك بعضوية المكتب السياسي، هما فوزي لقجع وإنجا الخطاب، مؤكدة أن كفاءتهما وشعبيتهما وروح المواطنة لديهما ستقوي صفوف الحزب.
وخاطبت المنصوري الأطر الملتحقة قائلة إن انضمامهم “ليس فقط بحزب سياسي، ولا فقط بمشروع مجتمعي، بل بأسرة سياسية”، نتيجة نضال حزب تأسس منذ 18 سنة.
وأوضحت أن المكتب السياسي اعتبر المجلس الوطني، باعتباره “برلمان الحزب”، أنسب لحظة لتقديم مرشحي الحزب للانتخابات التشريعية، لأن أعضاء المجلس هم من يخولهم واجبهم التنظيمي حضور هذه اللحظة، باعتبار أن المرشحين سيكونون مسؤولين أمام المواطنين وأمام المجلس الوطني معا.
وانتقلت المنصوري إلى تقديم الكلمة لسمير، المكلف بعرض التقرير، قبل أن تعود لتوجيه تحية نضالية إلى الأمين العام للحزب عبد اللطيف وهبي، مشيرة إلى أن العمل السياسي لا يقدم حلولا كاملة بنسبة 100%، وأن غياب هذا الطرح المطلق هو ما يفسر استمرار الحاجة إلى الانتخابات والحكومات والبرلمانات.
وشددت على أن الحزب يقدم مرشحين على تواصل يومي دائم مع المواطنين، ويستند إلى تجربته في المعارضة والأغلبية وفي تدبير الجماعات والأقاليم والجهات والحكومة، مقرة بأن الحزب “لم ينجح 100%” وقد يكون ارتكب أخطاء، معتبرة أن الخطأ وارد لدى من يعمل وينخرط في الشأن العام.
واختتمت المنصوري كلمتها بتوجيه الشكر للمرشحين على تحملهم المسؤولية في ظرفية وصفتها بالصعبة، مؤكدة التزامهم بالقرب من المواطنين والانضباط والانخراط في البرنامج الانتخابي للحزب، واستعدادهم للمحاسبة أمام الناخبين.

