انطلقت صباح الإثنين المنصرم حملة “الصلح” بين التلاميذ ونساء ورجال التعليم التي دعت إليها صفحة على “فيسبوك” تحت عنوان “أستاذي راك عزيز”، وستستمر إلى غاية 21 من الشهر الجاري.

ولازالت الصفحة تتوصل منذ صباح الإثنين بصور وأشرطة فيديو لتلاميذ وأساتذة انخرطوا من داخل الفصول الدراسية في حملة عودة الدفء إلى العلاقات بين الطرفين، ولا سيما بعد ظهور صور وأشرطة فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي، كشفت عن وجود نوع من الصراع والإحتقان بين أطراف العملية التعليمية، وخصوصا الأساتذة وتلامذتهم.

واستجاب راود الفيسبوك أيضا لنداء الحملة من خلال تغيير صور بروفيلاتهم بصورة حملة “أستاذي راك عزيز”، في سلوك ينم عن تقديرهم واحترامهم لنساء ورجال التعليم، وكل الأطراف التي تحاول الدخول بـ “خيط أبيض” بين الأساتذة ونساء ورجال الغد.

وعبر أحد المشرفين على صفحة “أستاذي راك عزيز”، في تصريح لموقع فبراير. كوم”، عن سعادته بـ “الإستجابة فوق المنتظرة” التي حظيت بها الحملة من مختلف المناطق المغربية تقريبا، مضيفا أن “الصفحة توصلت حتى الآن بعدد هائل من الفيديوهات والصور التي ترصد تلاميذ في لحظات تعبير عن حبهم وامتنانهم لأساتذتهم، الذين أفنوا أعمارهم في سبيل تربية وتعليم أجيال الغد.”

وتبقى وزارة التعليم الغائب الأكبر إلى حدود الآن عن حملة “أستاذي راك عزيز”، بالرغم من أنها تهدف إلى وضع حد لمجموعة من الممارسات الشاذة داخل المؤسسات التعليمية، والأكيد أن هذا الغياب غير مبرر يضعها في تناقض تام مع شعار “التشاركية” الذي ترفعه في جميع خرجاتها الإعلامية.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store