انتقد الناشط الأمازيغي أحمد عصيد تعامل المجلس الأعلى للتعليم مع اللغة الأمازيغية، والتخطيط لتدريسها في المرحلة الابتدائية فقط.
وقال عصيد في تصريح خص به “فبراير.كوم”، إن ما يروج في بعض وسائل الإعلام بشأن الإكتفاء بتدريس اللغة الامازيغية في الإبتدائي “خطير”، ويتناقض مع ما جاء به الدستور، والهيئة الوطنية للمصالحة، كما أن المجلس الأعلى للتعليم بهذه الإختيارات يتواجد “خارج الإختيارات الديمقراطية للبلاد”.
وعلل المصدر ذاته، ذلك بأن الأمازيغية قد راكمت العديد من المكتسبات منذ 2003 داخل المدرسة، في إطار ما أسماه التعميم الأفقي والعمودي بالنظام التربوي، الشيء الذي يتم في إطار المصالحة الوطنية مع الذات، وإذا ذهب المجلس في اتجاه اقرار الأمازيغية بالإبتدائي فقط، فإنه يضرب بذلك في الصميم ما جاءت به المصالحة، وسيعود بالصراع حول الهوية إلى الواجهة من جديد بعدما حسم فيها الدستور.
وأضاف عصيد أن بعض أعضاء المجلس لهم آراء متشددة ومتطرفة ضد المسلسل الوطني للمصالحة، مؤكدا أنه “لا يمكن أن نسمح لهم بأن يمرروا هذه الأفكار في الدولة”.
هذه الآراء اعتبرها الناشط الأمازيغي غير وطنية، فـ”الوطني هو من ينتمي لبلاده بكل ما فيها، أما من يشعر بالإنتماء للعربية ولا يشعر بأي انتماء اخر للأمازيغية والمكونات الاخرى، فهذا ليس مغربيا”.