نوه برلماني “البيجيدي” عزيز الكرماط في تدوينة على “فيسبوك” بقرار وزير الصحة “الحسين الداودي” القاضي بإغلاق ضريح “بويا عمر” وتوزيع نزلائه على المستشفيات حتى يحظوا بالعلاجات الضرورية، وهي المبادرة التي أطلق عليها إسم “كرامة”.
غير أن المشكل الكبير الذي ستخلقه هذه المبادرة مستقبلا، في نظر برلماني العدالة والتنمية، هو أنها ضيعت على “السياسيين الحماق” مكانهم الطبيعي، بعد أن تنتهي مدة صلاحيتهم، في إشارة إلى أن “بويا عمر” يليق بالسياسيين المغاربة الذين وصفهم ب “الحمقى”.
