نفت نيابة التعليم بشيشاوة ما راج على العديد من المواقع الإخبارية، ومفاده أن النيابة لجأت إلى التزوير لتنقيل أساتذة في إطار الحركة الإنتقالية الوطنية لا تتوفر فيهم الشروط المطلوبة.
وأوضحت في بلاغ لها يتوفر “فبراير. كوم” على نسخة منه، أن “الأمر يتعلق بمشاكل تقنية بالبرنامج المعد لهذه العملية، وخصوصا الجانب الخاص بالمصادقة على طلبات متتالية، مما نتج عنه تداخل في المعطيات الخاصة بالمعنيين بالأمر. ”
وأضافت أن النيابة أرسلت الطعون التي توصلت بها من قبل المتضررين إلى المصالح المختصة بالوزارة التي ستعمل على تصحيح الأخطاء الواردة في نتائج الحركة الإنتقالية.
وكان العديد من نساء ورجال التعليم قد تناقلوا على “فيسبوك” ما وصفوه بحالات التزوير الذي طالت نتائج الحركة الإنتقالية بالنيابة، ومن أبرزها انتقال أستاذة إلى نيابة سيدي بنور ب 57 نقطة على الرغم من أنها ولجت إلى مهنة التعليم فقط سنة 2012، ما يعني أن النقط الحقيقية التي تتوفر عليها هي 31 نقطة وليس 57.


