نوهت جامعية أجنبية اليوم الثلاثاء بالرباط بالجهود التي يبذلها المغرب في مجال سياسة المدينة ، وعبرت عن ثقتها ” بمستقبل” المملكة في هذا المجال، حسب ما جاء في وكالة المغرب العربي للأنباء.

وقالت نائبة العميد للدراسات والأنشطة الدولية في جامعة لافال بكندا ماري أندري دوران خلال افتتاح الدورة الثانية لقمة المدن الذكية بشمال إفريقيا التي تنظم حول موضوع ” الحكامة والابداع الرقمي والمجتمع: أي تحديات لانتقالية مستدامة ¿” إن “المغرب يوجد على الطريق الصحيح وسيستمر عليه لأن لديه إرادة سياسية لا تتوافر دائما”.

وأشارت السيدة دوران، وهي أيضا رئيسة اللجنة العلمية للقمة، إلى أن هناك طموحا بأن تكون المدينة الذكية أحد ركائز الجهوية بالمغرب الذي يسعى إلى تطوير “نموذجه الفريد”.

وذكرت في هذا الصدد بالخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للأمة بمناسبة عيد العرش والذي أكد فيه أن “الجهوية التي نريدها يجب أن تقوم على الاجتهاد في إيجاد الحلول الملائمة لكل منطقة، حسب خصوصياتها ومواردها، وفرص الشغل التي يمكن أن توفرها، والصعوبات التنموية التي تواجهها. والجهة يجب أن تشكل قطبا للتنمية المندمجة، في إطار التوازن والتكامل بين مناطقها، وبين مدنها وقراها، بما يساهم في الحد من الهجرة إلى المدن”.

وأكدت أيضا أهمية المدن الذكية في السياق العالمي الحالي الذي يتميز بعدة إكراهات وخصوصا ارتفاع درجة حرارة الكوكب والهجرة والحركية .

وأضافت أن “إحداث مدينة ذكية تحد متعدد التخصصات يتطلب تدخل الحكومات والمقاولات والجامعات والمواطنين”، مشيرة إلى أن الرقمية من بين الأدوات التي تمكن البلدان الصاعدة من تطوير فضاءاتها العامة.

ومن جانبه أكد وزير السكنى وسياسة المدينة السيد محمد نبيل بنعبد الله أن هذا اللقاء المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، يمثل فرصة مواتية لتبادل التجارب في مجال المدن الذكية التي تعد إحدى أولويات الوزارة وأحد الانشغالات الرئيسية للتنمية في الوسط الحضري.

وأشار الوزير إلى أن “الفضاءات الحضرية محاصرة بضغط الساكنة الجديدة ” ومن طرف الطلب المتزايد على السكن وإكراهات قوية تدفع لإيجاد حلول مبتكرة تحترم البيئة .

وذكر في هذا الصدد ، بالجهود المبذولة على مستوى الوزارة من أجل محاربة السكن غير اللائق وتقليص الخصاص في السكن وذلك من خلال إنجاز مشاريع مندمجة للإسكان وخصوصا تسهيلات الولوج للسكن ولاسيما لفائدة الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة .

ويعتبر هذا المؤتمر المنظم على مدى يومين مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب بين شخصيات عالمية مرموقة ومتدخلين دوليين، وكذا فاعلين سياسيين محليين في مواضيع تتعلق بالحكامة الرقمية وتوفير الرعاية الصحية والتعليم، وكذا لتدارس مواضيع تهم مجالات الاحتواء الرقمي وتكنولوجيات المعلومات والاتصال وتدبير الموارد والإبداع والاستدامة وغيرها بهدف خلق شروط حياة أفضل في المدن .

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store