ينشغل حاليا الفنان رشيد الوالي بوضع الترتيبات لتصوير الفيلم السينمائي “نوح لا يعرف النوم”، الذي يعتبر عملا من إنتاجه الخاص ويجمع فيه بين تقمص دور البطولة والإخراج.
وقال رشيد الوالي، في تصريح لـ “الصباح”، لأنه اختار أن يدخل غمار الإنتاج الخاص في عالم الفن السابع، لأنه يسعى إلى خوض تجربة جديدة، مع العلم أن عددا من المنتجين يضطرون إلى الانتظار حوالي خمس سنوات، من أجل الحصول على دعم جديد من المركز السينمائي المغربي، لتقديم عمل جديد.
وأوضح الوالي أنه لن يطلب دعما لإنتاج “نوع لا يعرف النوم”، من طرف المركز السينمائي المغربي، إلا بعد الانتهاء من تصويره، داعيا إلى ضرورة التفكير في مبادرات مماثلة في مجال الإنتاج الخاص، سعيا إلى الرفع من عدد وجودة الأعمال التي تعرفها الساحة السينمائية.
وأضاف الممثل المغربي أن الفيلم السينمائي يتطرق إلى موضوعين رئيسيين، أولهما الإعاقة من خلال طفل يحلم بالعوم رغم أن يديه مقطوعتان، بينما والده لا يرغب في ذلك، أما الموضوع الثاني فهو عن الاغتصاب، من خلال قصة فتاة تعرضت للاستغلال من طرف زوج والدتها.
وعن فكرة الفيلم السينمائي، قال الفنان الوالي إنها جاءت بعد متابعته “فيديو” لنشاط إحدى الجمعيات التي تقدم خدمات لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي تضمن تصريحا لطفل ولد معاقا ودون يدين، وتمنى أن يلتقيه ويشارك رفقته في عمل ما، حتى لو تعلق الأمر بمشهد واحد، وهو ما سعى الوالي لتحقيقه من خلال إعطائه فرصة للظهور في “نوح لا يعرف العوم”.
ويجسد الوالي شخصية نوح، بمشاركة ثلة من الممثلين من بينهم سعيدة باعدي وحسن فولان وهشام الوالي.
من جهة أخرى، صور الفنان الوالي، أخيرا، بالدار البيضاء، فيلما قصيرا من إخراجه بعنوان “نهار العيد”، والذي كتب قصته منذ سنوات.

