عاد عبد الرحمان اليوسفي الوزير الأول الأسبق بذاكرته إلى بيت المهدي بنبركة في الرباط حيث أكد اليوسفي أ”ن الصورة الأكثر ترددا على ذاكرتي هي صورة بيته الرباطي الذي دخلته مع ثلة من الشباب”.
وقال اليوسفي في كلمة ضمن الندوة الدولية حول “مكانة الشهيد المهدي بنبركة في التاريخ المعاصر” إنه لا يزال يتذكر “صورة بيت عميق بغرفه الكثيرة الممتلئة بالناس يطوف عليها المهدي بحيويته”.
واعتبر اليوسفي أن رفيق نضاله ” كان في حياته التي تشبه شعلة خاطفة شاعت شاءت الأيادي الآثمة ان تطفئها وألا تتجاوز الخامسة والأربعين من عمره منذ”. مبرزا أنه عرف المهدي “عرفته في مطلع الأربعينات مدرسا شابا تلتزم حوله خلايا العمل الوطني بسلاسة مذهلة”.