تجاوزت قضية ” جوج فرنك” حدود النقاش الشعبي إلى حملة مطالبة بإلغاء معاشات البرلمانيين، فأصبحت القضية الأكثر نقاشا في الشارع العام ومواقع التواصل الاجتماعي، وتحولت في غالبها إلى موجة من السخرية.
ففطن أصحاب ”الماركتينغ” إلى حس المغاربة الساخر والجدل الذي يدور حول القضية، وركبوا الموجة مستغلين ”جوج فرنك” في إشهارات منتوجاتهم وعروضهم، حيث ظهرت في الآونة الأخيرة مجموعة من الإشهارات تتضمن عبارة ”جوج فرنك”، لعلهم يكسبون المستهلك المغربي المنشغل بالقضية المثيرة للجدل وربما تكون أفيلال فأل خير على هذه الشركات.


