بدى المشهد سرياليا في نهاية المطاف! كان الشاب الذي يحمل الكاميرا مجبرا على المشي خطوات إلى الخلف والأساتذة يطردونه بالشعارات:” دوزيم برا.. دوزيم ديكاج.. دوزيم ارحل”..
تبلل الشاب عرقا، وسدى حاول الصحافي المرافق لحامل الكاميرا أن يقنعهم بالسماح لهما بالتغطية، لكن النقاش كان عقيما في لحظات ارتبكت فيها موازين القوى.