كشف رئيس جهة طنجة الحسيمة، أن ثمة نقطة شغلت باله خلال افتتاح الندوة العلمية للكيف والمخدرات، وفضل إرجاءها وتأجيل فتح جرحها إلى غاية نهاية الندوة.
وقال بالحرف : »جميع الجماعات الارهابية أصبح جزء كبير منها يرعون تجارة المخدرات..
« لم تعد المخدرات تهم أصحاب المال أو الذين يطمحون لبناء عمارات وشراء طائرات، بل أصبحت الممول الرئيسي والأساسي لمستقبل مظلم، ذلك أن أغلب التقارير الدولية الصادرة عن مؤسسات حقوقية، تقر اليوم أن هناك تحالفا عمليا وموضوعيا بين الارهاب وتجار المخدرات.. وإنكم لتعلمون ما الذي يمكن أن ننتظره حينما يلتقي الارهاب والمخدرات ! إياكم أن تخطؤوا التقدير .. الموضوع ليس بسيطا…. الكيف ديالنا مكيسواش حتى عدد الدجاجات اللي كاينين في سطات، ولكن حينما يتحول، نتحدث حينئذ ملايير الدولارات.. بالأمس كان يستمرونها هنا وهناك وهذا سوقهم كاين القانون يشدهم ويحاربهم، ولكن الارهاب لا يحارب بمقاربة أمنية، حينما أصبح متحالف مع تجار الارهاب لابد لنا من مقاربة أخرى، لهذا يجب أن يشارك الجميع »
تمنى أن ينتقل إلى المؤسسات التي يجب أن يناقش فيها فالخطر هو القادم إلينا مبقيناش كنعيشو بوحدنا .. امس كان ممكنا خليه يبيع شوية ومن بعد نشدوه ولكن اليوم لا »