أجرى رئيس جهة الشرق عبد النبي بعيوي، مساء يوم السبت 19 مارس الجاري، لقاءا تواصليا مع ساكنة وجمعيات إقليم وجدة أنكاد، تمحور حول موضوع تنامى تظاهرة التهافت على تأسيس الجمعيات في ظل التحول والانتقال الديمقراطي الذي عرفته البلاد، والدور الكبير الذي يجب أن تلعبه هذه الأخيرة كوساطة إيجابية لإيصال صوت المواطن للدولة باعتبارها الأقرب لهمومه وانشغالاته.
وأشار عبد النبي بعيوي في هذا اللقاء، حسب بلاغ إخباري للجهة توصل “فبراير.كوم” بنسخة منه، إلى أن الطلب المجتمعي الكبير على العمل الجمعوي باعتباره مساحة الحياة الجماعية التى تمكن من المشاركة المواطنة في عملية التنمية، أصبح يحتم على الجمعيات من أجل استمرارها، إثبات ذاتها وأن تضطلع بأدوارها كاملة حتى تسهم في التنمية إسهاما حقيقيا وتنجح في بناء الوعي التنموي واستقراره وتوظيفه من خلال مشاركة حقيقية وفاعلة في العملية التنموية، خصوصا خلال هذه الفترة من تاريخ المغرب التي تعيش على إيقاع ورش تنزيل مقتضيات الدستور الجديد الذي نص على الوظيفة الديمقراطية و التنموية للمجتمع المدن.
كما طلب رئيس جهة الشرق عبد النبي بعيوي حسب المصدر ذاته، في ختام كلمته من جميع الجمعيات إبراز كل أشكال التكامل بينها في إطار شبكات أو ائتلافات أو أنسجة مدنية أو تعاونيات حاملة لمشاريع، قصد تنسيق العمل الجماعي وتضافر الجهود فيما بينها لحشد التأييد من جهة، وللمساهمة في إعداد قرارات ومشاريع لدى المؤسسات المنتخبة والسلطات العمومية، وكذا في تفعيلها وتقييمها بالقدر الذي يشكل تفاعلا مع مطالب مهمة حول الديمقراطية التشاركية والمواطنة واحترام حقوق الإنسان.
وأضاف المصدر نفسه، أنه على إيقاع أغنية – لعيون عينيا – التي أدتها إحدى المجموعات الموسيقية خلال هذا اللقاء الذي اختتم بمأدبة عشاء على شرف جميع المدعوين الذين فاق عددهم الألف، أكد رئيس جهة الشرق على أن الصحراء المغربية هي قضية مصيرية للشعب المغربي الملتف حول ملكه وعرشه المؤتمن على سيادته ووحدته الوطنية والترابية.
كما أشرف عبد النبي بعيوي في هذا اللقاءK الذي تزامن مع احتفالات المرأة بعيدها العالمي، على تكريم إحدى النساء الجمعويات، إعترافا وتثمينا لأعمالها واستحضارا لمسيرتها النضالية والجمعوية والتطوعية، بالإضافة إلى أحد الجمعويين إكبارا له على ارتباطه بكثير من المبادرات النبيلة التي يقدمها لمختلف شرائح ساكنة إقليم وجدة أنكاد.
