أكد إيدر أولعربي، أنه تقدم لمصالح الحالة المدنية بجماعة الطاوس (نواحي مرزوكة) لتسجيل اسم مولوده الجديد، الذي اختارت له عائلته اسم ماسين، حيث ثم التسجيل، وعاد إلى منزله، قبل أن يتبين له لاحقا أن الاسم المسجل في كناش الحالة المدنية هو إسم ياسين وليس ماسين الذي اختاره أفراد عائلة المولود.
وأضاف إيدر في تصريح “لفبراير.كوم” أنه مباشرة بعد أن اكتشف أن ابنه تم إعطاءه اسم “ياسين” وليس “ماسين”، بمساعدة مقربين من العائلة، لكون هذا الأخير لا يعرف لا القراءة ولا الكتابة، ربط الاتصال بالمسؤول في مكتب الحالة المدنية، ليستفسره عن الأمر فرد عليه، بكون هذا الاسم ممنوع، بل أكثر من ذلك هو إسم يهودي، قبل أن يتصل به مجددا ليؤكد له أنه قد تم قبول الإسم الذي إختاره لإبنه “ماسين”، حيث سلم له نسخة من عقد الازدياد تحمل إسم ماسين.
وأضاف إيدر أن المسؤول طلب منه أن يحضر غدا إلى مكتب الحالة المدنية بالجماعة ليتم تغيير الإسم في كناش الحالة المدنية.