أعلن مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق باسم الحكومة، أن المغرب لا مكان له في الاتحاد الإتحاد الإفريقي، بعد أن اعترف بالجمهورية الصحراوية الوهمية “بولساريو”.
وأوضح الخلفي، أن أسباب انسحاب المغرب من هذه المنظمة التي كان يطلق عليها اسم (منظمة الوحدة الإفريقية) سنة 1984 “لا تزال قائمة” لحد اليوم جراء اعتراف هذا الأخير “بالبولساريو”.
وأشار الوزير، من خلال تصريحات أوردتها وسائل الإعلام الاسبانية، على المغرب ما يزال يعمل على تعزيز علاقاته مع مختلف البلدان الإفريقية في مختلف المجالات بالرغم من انسحابه من الاتحاد الإفريقي، مؤكدا أن هناك ألفي اتفاقية تجمع بين المغرب وبلدان إفريقية تهم مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية مبرزا أن عشرة آلاف طالب من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء يتابعون دراستهم في المغرب.