رفض الدولي المغربي، المهدي بنعطية، تقييم أداء المدرب الفرنسي، هيرفي رونار، على رأس المنتخب المغربي، مؤكدا بأنه من السابق لأوانه الحكم على أدائه، لكنه أوضح بالمقابل أن التأهل لكأس أفريقيا للأمم 2017 تم في ظل رونار على بعد جولتين من نهاية الاقصائيات.
وأشار بنعطية، في حوار مع الأسبوعية الفرنسية “جون أفريك”، الى أن رونار أعاد ترتيب الأمور في المنتخب الوطني، من خلال جلب لاعبين جدد، وتحمل مسؤولية تدريب المنتخب مستفيدا من تجربته في القارة الأفريقية، واصفا طريقة اشتغاله بـ”الأوربية”، مؤكدا بأنه يتميز بقربه من اللاعبين، وصرامته وانضباطه، ويتواصل معهم بشكل جيد، كما أنه لا يجب نسيان العمل الذي قامه المدرب الوطني، بادو الزاكي، يردف رونار.
وكشف بنعطية جزءا مما يدور بين رونار، واللاعبين، قائلا : رونار يخاطبنا دائما بأن هناك مواهب في هذا المنتخب، ومؤهلات لكنها في حاجة للاحتكاك، والقتالية على أرض الملعب، ويذكرنا دائما بالمنتخبين الجزائري والمصري، اللذين يلعبان بروح وطنية عالية وبقتالية”.
وعلاقة بمستقبله مع نادي “بايرن ميونيخ” الألماني، أوضح بنعطية أنه عاش موسمين متتابعين وصعبين مع الفريق بسبب لعنة الاصابات، مشيرا الى أنه لازال يتربط بعقد مع النادي، ومع استقطاب الفريق، للاعب الألماني “ماتس هاملز”، أعتقد أنه حان الوقت لمغادرة الفريق وسأناقش مصيري مع وكيل أعمالي، موسى سيسكو، مباشرة بعد انتهاء المعسكر التدريبي للمنتخب الوطني الذي اختتم بتعادل مع منتخب ليبيا في المباراة التي دارت بملعب رادس بتونس العاصمة، يقول بنعطية، الذي أشار أنه سيتعرف على موقف النادي البافاري بخصوص وضعيته المقبلة، خاصة مع قدوم مدرب جديد هو الإيطالي كارلو أنشيلوتي.