كشف مصدر دبلوماسي، أن فرنسا لا تدخر جهدا من أجل إعادة المياه إلى مجاريها بين الرباط وبان كيمون الأمين العام للأمم المتحدة. فقد نجح ممثل فرنسا بالأمم المتحدة من سحب البساط من الثلاثي المعادي للوحدة الترابية والداعم للطرح الانفصالي وإقامة جمهورية وهمية على أرض مغربية( الجزائر نيجيريا وجنوب افريقيا). حيث تم الاتفاق على عودة بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء المغربية بشكل تدريجي، ومن المرتقب أن تتم عودة 25 موظفا مدنيا في مرحلة أولى، كما نقل موقع 360 الناطق باللغة الفرنسية.
وأضاف المصدر ذاته، أن هناك رغبة من الطرفين من أجل إنهاء الخلاف بينهما من أجل تعبيد الطريق نحو الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي يرغب في حضور قمة المناخ « كوب 22 » التي ستحتضنها مدينة مراكش في شهر نونبر المقبل.
وكان المغرب، قد قرر تقليص بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو)، ردا على تصريحات اعتبرتها الرباط « غير مقبولة ومرفوضة » من جانب الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون، إضافة إلغاء المساهمة الإدارية التي كانت تقدمها المملكة لعمل البعثة.