استغرب مصدر مقرب من القصر الملكي بالرباط من بعض الخرجات الاعلامية لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، خاصة الأخيرة منها التي صرح فيها بأن هنالك في المغرب حكومتين واحدة رسمية و معروفة و الثانية لا يدري من يتحكم فيها.
وأضاف المصدر ذاته، أن مثل هذه التصريحات التي يدرجها بنكيران ضمن بعض خرجاته الفكاهية من شأنها تلويث المشهد السياسي، فضلا عن كونها تؤثر سلبا على مناخ الاستثمار خاصة الخارجي التي تسعى وراءه كل البلدان.
وتساءل المصدر :”أي مستثمر أجنبي سيغامر برأسماله في المغرب وهو يسمع رئيس حكومته يحذر من وجود حكومة موازية لا يعلم هو نفسه وسائل وطرق اشتغالها؟”، وقال المصدر المقرب من القصر الملكي، أن مطالبة بنكيران وحزبه العدالة والتنمية بحل حزب الأصالة والمعاصرة تشكل موضوع استغراب، خاصة، يضيف المصدر، أن القصر الملكي هو الذي قدم الحماية لحزب المصباح حين تعالت أصوات مطالبة بحله غداة التفجيرات الإرهابية التي هزت الدار البيضاء سنة 2003.
وتساءل مصدر جريدة “الأخبار”، “بأي حق يمكن لمسؤول أو لحزب المطالبة بحل حزب اخر فقط لانه ينافسه على الأصوات الناخبين، خاصة أن خلق الأحزاب وحلها تنص عليهما النصوص القانونية طبقا لأحكام الدستور”.