أدانت حركة ضمير،” العملية الإرهابية بنيس”، مؤكدين ” أن هذه العمليات الخطيرة تطرح من جديد على المنطقة كلها، بما فيها بلادنا سؤال الاحتراز الضروري ضد كل محاولات الاختراق الإرهابية، وكذا سؤال الحرص على السلم المدني والابتعاد عن أسباب التوترات المفتعلة، التي لا تقيم وزنا للمصلحة العامة ومصير البلد”.
ودعا رفاق الوديع، إلى أن “هذه العملية تطرح على بلادنا بإلحاح موضوع محاربة الإيديولوجية الدينية المتطرفة وضرورة مواجهتها في منابعها عقاديا وتربويا واجتماعيا، إضافة إلى اعتماد المقاربة الأمنية الضرورية”.
واعتبرت حركة ضمير، أن محاربة الإيديولوجية الدينية المتطرفة، “مهمة مطروحة على السلطات العمومية، وعلى مختلف الأطراف من جامعيين ومثقفين ومجتمع مدني وفاعلين سياسيين وثقافي”.
وأوضحت ضمير أن هذه “العملية الإرهابية الأخيرة التي ضربت مدينة نيس، تدخل في نفس طبيعة وسلسلة الضربات التي مست مدنا ومناطق أخرى في بلدان مختلفة من إفريقيا وآسيا وأمريكا علاوة على البلدان الإسلامية، آخرها العملية الإرهابية الجبانة في المدينة المنورة منذ أيام”.
وفي السياق ذاته، أدانت حركة ضمير، المحاولة الانقلابية في تركيا، في بيان توصلت فبراير بنسخة منه، مؤكدين أن “الحركة التي تبني اختياراتها على قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان تدين الانقلاب العسكري مهما كانت نتائجه، وتشيد بالموقف الحازم للشعب التركي في رفض وإفشال المحاولة الانقلابية وتعتبره هو المعني بتغيير مسؤوليه ديمقراطيا”.
وأكد رفاق الوديع على أنهم يعبرون عن موقفهم الحازم هذا، مع استحضار الدور الذي لعبه ويلعبه النظام التركي ودعمه الخفي والظاهر للبؤر الإرهابية في المنطقة، واعتدائه على حقوق الأقليات داخل تركيا، ناهيك عن سياسته الملتبسة تجاه الشعب الفلسطيني وآخرها إعادة العلاقات إلى سابق عهدها مع إسرائيل”.