خلق توجه أعضاء حزب العدالة والتنمية بمجلس مدينة الدار البيضاء، بإقصاء أسماء من منتخبي حزب الاتحاد الاشتراكي وحزب الأصالة والمعاصرة من الدورات، تشنجا في تسيير الشأن المحلي بالعاصمة الاقتصادية، بعدما عمد المجلس إلى تغييب عدد من منتخبي الأصالة و المعاصرة والاتحاد الاشتراكي عن الدورة الاستثنائية للمجلس التي انعقدت الاثنين الماضي لمناقشة عدد من نقاط التسيير بالدار البيضاء.
وأسرت مصادر”فبراير.كوم”، أن عمدة المدينة عبد العزيز العماري ونائبه عبد الصمد حيكر، إتجها إلى دعم فريق حزب الاستقلال، الذي تولت رئاسته الوزيرة السابقة في الصحة ياسمينة بادو، وذلك حسب ما أملته الظروف السياسية الجديدة بالتقارب الحاصل بين حزب العدالة والتنمية وحزب الاستقلال، وإجماعهم على مواجهة ما أسموه ب”التحكم”.
وارتفعت أصوات من المجلس منددة بتسيير العدالة والتنمية لمدينة الدار البيضاء، معتبرين أن إقصاء المعارضين والمراقبين من وسائل الإعلام، يعد ضربا للنصوص القانونية عرض الحائط، ويفتح المجال لخلق ” ديكتاتورية” في المجلس، معتبرين ذات المصادر من داخل “البام”، أن الفرق المقصية ستتجه إلى رفع رسالة إلى وزارة الداخلية و الجهات المختصة لتباشر في أمر الإقصاء المتعمد لأطياف المعارضة بمجلس مدينة الدار البيضاء.