في جو مهيب، شيع عشرات الطنجاويين، جثمان الشاب المغربي “جواد مرون” البالغ من العمر32 والمنحدر من بني مكادة بطنجة، الذي قضى نحبه في مواجهة دبابات الانقلابيين وتواجده يومها في الشارع التركي الرافض لانقلاب الجيش على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وشارك العشرات من ساكنة مدينة طنجة في تشييع جثمان الشاب المغربي، الذي تلقى رصاصتين من أحد الجنود، إثر مشاركته في تظاهرات ضد محاولة انقلابية نفذها مجموعة من الضباط داخل الجيش ضد نظام رجب طيب أرودغان، والتي انتهت باعتقال وقتل الضباط.

وقد كانت رصاصتين في صدر الشاب الطنجاوي كافيتين لوضع حد لحياته، حيث شارك الضحية المقيم في الأراضي التركية، قبل أن تغتاله رصاصات العسكر رفقة آخرين في المظاهرات التي دعا إليها أردوغان من خلال رسالة على مواقع التواصل.
