تعييش “منى”، فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة  مع والدتها وأخيها الذي يعاني أيضا من “إعاقة”، في كوخ بمنطقة خميس متوح قرب حد أولاد فرج باقليم الجديدة.

عائلة بدون معيل فالأب غادر البيت ولم يعد بعدما تأكد أن زوجته عائشة ، قد خرج من بطنها طفلين من ذوي الاحتياحجات الخاصة، قبل أن يدان بعشر سنوات حبسا نافذا بعدما سرق بقرة من نواحي سيدي بنور قبل أن يلقى نحبه وبغادر الحياة.

عشق “منى” للأعراس يدفعها إلى مغادرة البيت والتوجه مباشرة إلى مكان الحفل،  لكن هذه المرة، استنفر خروج “منى” من البيت ساكنة الدوار حيث تناسلت الروايات التي تفيد تعرضها للاختطاف من أحد الأعراس الذي أقيم يوم السبت الماضي واغتصابها.

ظلت عائشة أم منى تائهة في دواوير اقليم الجديدة وسيدي بنور تبحث عن فلذة كبدها، المعاقة والتي تبلغ من العمر 29 سنة، خائفة من عدم عودتها إلى البيت خاصة وأن الاشاعات زادت من تأزيم الوضع.

حلول طاقم “فبراير” إلى بيت منى كان فأل خير على الدوار، فقد تزامن مع عودتها بعد غياب خمسة أيام ظلت بعيدة عن أمها وأخيها المعاق (30 سنة) الذي لا يتحرك من مكانه. وعمت الفرحة دوار “الضرك” بعد عودة منى إلى بيتها، بعد البحث  والتحري الذي قام به ساكنة الدوار تبين ان منى الفتاة  بعد خروجه من “العرس” لم تتمكن من العودة إلى البيت كعادتها،  فعدم قدرتها على قطع “الواد” جعلها تمشي في الطريق المحاذي إلى أن وصلت إلى منطقة أولاد عمران (أزيد من 100 كيلومتر) قبل أن تحتضنها إحدى العائلات.

هذا، وقد تم الاهتداء إليها بواسطة “البراح” عندما حل أحد جيران منى إلى سوق أولاد عمران وطلب من البارح أن يعلن عن مواصفات الفتاة المطلوبة ليخبره البراح أنها موجودة وأنها هناك من عثر عليها وسبق أن كانت موضوع نداءته

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store