إعترف أحمد القرطاسي عضو المجلس البلدي ببروكسيل، والذي ينتمي للحزب الاشتراكي، بأن إبنه هو من قام بعملية حجز قرابة 30 رهينة بمتجر كارفور يوم الثلاثاء المنصرم، وبذلك تم فك لغز هوية المختطف، حيث نشرت كانت وسائل الإعلام البلجيكية، قد نشرت صورة ليس لها علاقة بالجاني الحقيقي.
وكشف أحمد القرطاسي، والد المتهم نورالدين القرطاسي، في أول ظهور له عبر وسائل الإعلام البلجيكية، مساء اليوم الجمعة، أنه كان بالمجلس البلدي وقت حادث الإختطاف، وأنه أصيب بصدمة وقلق كبيرين، خاصة عندما علم أن الجاني هو إبنه، وانه قام باحتجاز رهائن.
وأكدت التحريات الأمن البلجيكية، أن المتهم معروف لدى محاكم البلجيكية، بكونه يعاني من اضطرابات نفسية، و إدمان على بعض أنواع الأدوية، مما كان يسبب له مشاكل وسط عائلته وأقاربه.
وصرح أحمد القرطاسي، عن استنجاده بالشرطة المحلية، ورفع3 شكايات إلى مسؤول الأمن بمنطقة “فورست”، التي يقطن بها الجاني رفقة عائلته، بسبب حالة العنف والهيجان التي كانت تنتاب الإبن نورالدين القرطاسي، إلا أن مصالح الأمن كانت تشترط أن يحضر المشتكى به بنفسه، ولا يستدعي الأمر إلى اعتقاله.
وتؤكد مصالح الأمن البلجيكية، أن الجاني كان في حالة سراح مؤقت، ساعة الجريمة، وقد تم اعتقاله وإعادته إلى السجن اليوم الموالي للحادث، أي يوم الأربعاء، فيما يطالب أب المتهم بإلحاقه بمؤسسة خاصة، لمتابعة حالته النفسية.
تجدر الإشارة إلى أن حادث اختطاف واحتجاز رهائن وقع يوم الثلاثاء المنصرم بمتجر “كارفور”، من طرف شخص كان مدججا بمسدس، في محاولة منه للسطو على أموال المتجر، و لم يتم التعرف عليه ساعتها، إلا بعد التحريات التي وصلت إلى هوية الجاني، وكانت فبراير نشرت خبرا عن الموضوع.