تعيش أسرة مكونة من أم وشابين 29 سنة و30 سنة من ذوي الاحتياجات الخاصة، في واقع مرير عنوانه الفقر، البؤس والحاجة.
ولادة طفلين معاقين في دوار “الضرك” بجماعة خميس متوح باقليم الجديدة، دفع الأب إلى الفرار من البيت والتخلي عن فلذات كبده وترك أسرة لا تجد ما تسد به رمقها، حيث تقضي أياما بدون مأكل ومشرب لولا أهل الخير الذين يقومون بتوفير الأكل وبعض مما يحتاجونه من مساعدة.
ولازالت تعاني الأم رفقة ابنيها المعاقين في صمت قبل أن تقرر إطلاق نداء استغاثة لعله يجد صدى في قلوب رحيمة

