قال حميد شباط في كلمته الافتتاحية لأشغال المجلس الوطني الاستثنائي، أن تاريخ 7 أكتوبر يوم مشؤوم في الديمقراطية.
وأضاف في الكلمة التي ألقاها قبل قليل أن في ذلك التاريخ كادت سلطة حزب تتحكم في مسار الديمقراطية، دون أن يشير إلى من يعني بالحزب علما أن أعضاء المجلس الوطني فهموا أن المقصود هو حزب الأصالة والمعاصرة.
ويعقد في هذه الأثناء المجلس الوطني لحزب الاستقلال لمناقشة موضوع المشاركة في الحكومة المقبلة، علما أن كل المؤشرات تؤكد أن حزب الاستقلال سيشارك في حكومة بنكيران، وبأن شباط طوى صفحة الخلافات بينه وبين بنكيران، والتي امتدت لسنوات من السب والقذف أمام الكاميرات وفي البرلمان بمناسبة ويغيرها.
وفي أول لقاء بينهما في إطار المشاورات الحكومية، خرجا إلى الصحافيين ماسكين بأيديهم ورافعينها إلى الأعلى.
الصورة كانت أكثر من معبرة، والمجلس الوطني الاستثنائي يبدو شكليا.