كانت مدن الدار البيضاء وفاس وتطوان وأكادير، صباح أمس الأحد، على موعد مع مسيرات “الأقطاب” التي دعت إليها التنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد ضمن برنامجها الإحتجاجي الجديد من أجل المطالبة بتراجع الحكومة عن قوانين التقاعد التي وصفتها في بلاغات سابقة ب “التخريبية” والهادفة إلى الإجهاز على مكتسبات شغيلة الإدارات العمومية، على حد تعبيرها.
وتشير المعطيات المتوفرة أن المسيرات الأربعة، التي انطلقت حوالي الساعة الحادية عشر صباحا، عرفت مشاركة عددا كبيرا من الموظفين من مناطق مختلفة وتم خلالها ترديد شعارات غاضبة من حكومة العدالة والتنمية المنتهية ولايتها على اعتبار أنها هي من تتحمل مسؤولية إصلاح نظام المعاشات المدنية المهددة بالإفلاس على حساب جيوب الموظفين المنهكة بالقروض وغلاء المعيشة.
وبحسب ذات المعطيات، فإن الغاضين من قوانين من قوانين التقاعد بمدينتي تطوان والدار البيضاء اضطروا إلى الإكتفاء بتنظيم وقفة احتجاجية بعد أن طوقهم العشرات من رجال الأمن في محاولة لمنعهم من تنفيذ مسيرتهم الإحتجاجية المطالبة بإسقاط خطة التقاعد.
