أكدت نقابة مفتشي التعليم رفضها للتوظيف المباشر داخل قطاع التربية والتكوين بدون تكوين في مراكز المخصصة للتكوين لما لذلك من نتائج سلبية على المنظومة التربوية .
ودعت الوزارة إلى استحضار نتائج التجارب المماثلة السابقة في القطاع : تجربة الأساتذة العرضيين – تجربة توظيف 32000 أستاذا بشكل مباشر في عهد الحكومات السابقة – تجربة الأساتذة المتدربين – تجربة أساتذة سد الخصاص …
وشددت نقابة مفتشي التعليم، في بيان توصلت “فبراير.كوم” على اعتماد التكوين المدخل الوحيد لممارسة كل مهن التربية والتكوين نابع من قناعتها باعتباره الوسيلة الوحيدة للتمكن من المهن و من قيمها ، ومن تحقيق الجودة المنشودة .
وسجلت قلة المفتشين بكل المديريات الإقليمية وتكليفهم بعدد كبير من المهام بشكل متواز : تأطير ومواكبة الأساتذة المتدربين – تأطير الأساتذة المتعاقدين – الكفاءات – الترقيات – المشاريع التربوية – التفتيشات – الزيارات – الندوات التربوية… يحد من فعاليتهم ومن مردوديتهم التربوية .
وطالبت الرفع من أعداد المفتشين باعتباره الضمانة الوحيدة لتجويد أدائهم المهني وتمكينهم من تأطير وتتبع ومواكبة كل مشاريع الوزارة.
وفي سياق آخر، أعلنت النقابة تحفظها على المذكرة المنظمة للأستاذ المصاحب شكلا ومضمونا ـ والتي لم تلجأ لمقاطعتها لقناعتها منذ البداية أنه مشروع تربوي ولد ميتا وأشارت إلى انعدام الأستاذ المصاحب في بعض المديريات الإقليمية وقلة العدد بالبعض الآخر يجعل الرهان على مساهمته في التأطير والمواكبة سواء للأساتذة المتدربين أو المتعاقدين رهانا خاسرا .

