تعرضت التلميذة رباب افضيل، إلى تعنيف لفظي وبدني، من طرف معلمتها، بمدرسة عبد الرحمن المنصوري بأبي الجعد ، ما تسبب لها في مضاعفات نفسية، وخوف هستيري، أدى إلى رفض الفتاة الذهاب إلى المدرسة، إلى اليوم.
وتعود تفاصيل الحادثة، حسب ما صرحت به أم التلميذة، لـ”فبراير”، إلى منتصف الشهر المنصرم، حيث طلبت المعلمة من الفتاة، إعراب كلمة “تكلل”، الشيء الذي لم توفق فيه التلميذة، فانهالت عليها المعلمة بوابل من الضرب بواسطة أنبوب مطاطي، به حديد، والسب، ووصفها بالبليدة والفاشلة وتشبيهها بالحيوانات.
وتقول الأم، أن ابنتها لم تفصح عما حدث لهاعندما رجعت للبيت، بل وعلى غير عادتها، ذهبت للنوم مباشرة، فانتبهت الأم للأمر، وبعد إصرار منها، اظطرت البنت للإعتراف.
وتؤكد أم الضحية، أنها تفاجأت من أثر التعنيف على جسد ابنتها النحيل، وبقع بعض الدماء على ملابسها الداخلية، ماسبب لها الذعر.
وكانت صدمة الأم أكبر، عندما علمت أن المعلمة هددت الفتاة بالقتل، إذا ما اعترفت لأمها بماوقع، و عندها توجهت إلى المدرسة، مصطحبة الضحية، ماكان على المعلمة إلا شد الفتاة من ملابسها، ورميها على الدرج قائلة :”أنا لا أدرس الحمير والحيوانات، هزي الزبل ديالك …”.
“المشكل”، تقول الأم، أنها عندما توجهت إلى مركز الشرطة، تفاجأت بعد مدة أن الملف تم إخفاؤه.